امومه وطفوله وحمل

ليس لكم الحق بتقييم الامومه .

نحن نعلم حجم المجهود والتعب الذي يقع على عاتق الاهل منذ ان يعلم كل منهم انهم بأنتظار مولود لهم بغض  النظر عن ترتيبه او عدده , ممّا لا شك فيه أن التربيةَ مسؤولية ثقيلة ومحصورة بالأب والأمّ قبل أي أحد، وإن كان هناك إسهامات ضرورية لا بد منها من قبل الهيئات والمؤسسات التعلمية عبر كوادرها التربوية المتخصصة، وإسهامات تربوية من قبل الأجداد وأقارب الدرجة الأولى؛ إلّا أنّ هذه الإسهامات أو المشاركة في التربية لا يجب أن تخرج عن الإطار الذي يرسمه الآباء الأسوياء، ويجب أن تعمل كداعم للأهداف التربوية التي يحددها الآباء الأسوياء وألّا تتناقض معها بأي شكلٍ من الأشكال .

تدخل الأهل في تربية الأطفال :

يعرف الجميع ما تتعرض له الأم الجديدة من تدخلات المحيطين بها في طريقة تعاملها مع مولودها الجديد، خاصةً إن كانت أمًا لأول مرة، حيث يعتقد الجميع أنها لا تمتلك أي خبرة، وأنها غير مؤهلة للتعامل مع المولود، وهذا التدخل لا يقف عند سن معين، بل يصل إلى مراحل متقدمة كمرحلة المراهقة، والمراحل التي يُتخذ فيها قرارات مصيرية. ولأننا في “سوبرماما” نهتم بكِ دائمًا، فسنقدم لكِ في هذا المقال بعض الطرق للتعامل مع هذه المشكلة المزعجة، دون أن تجرحي أحدًا من أفراد عائلتك الذين يتدخلون في شؤون أطفالك.

ليس لكم الحق بتقييم الام :

إقرأ أيضا:حل مشكلة الطفل في ارتداء الملابس

أن الأم لا تحتاج لانتقادات ونصائح وتنظيرات.. كل ما تحتاج إليه الأم هو بعض الدعم النفسي، لا بل الكثير منه. .. ولا داعي طبعاً لذكر كل ما تقوم به الام من مسؤوليات لاطفالها وعائلتها وزوجها وبيتها واخيرآ نفسها .

الام بحاجه الى تحفيز نفسي اتقدير مجهودها :

نعلم ان الام هي الشخص الوحيد الذي يعطي دون مقابل ولكن هي بحاجه الى من يقوم بتشجيعها قدر الإمكان، عبر استخدام  العبارات التحفيزية من زوجها بالمرتبه الاولى ومن الاهل على حد سواء .

نحتاج جميعاً إلى مَن يصغي إلى تفاصيل حياتنا السخيفة أحياناً. فإن أخبرتكِ أنها لم تتمكن من تنظيف المنزل اليوم، لا تجيبيها بأنه كان عليها تنظيم وقتها، أو بأنّكِ قمت بتنظيف منزلكِ على أكمل وجه. فقط أصغِ، سيكفيها هذا فهي تحتاج فقط التفريغ عن الطاقة السلبية التي تدفعها إلى الشعور بالإحباط والفشل.
كل أمٍ تحتاج إلى سماع هذه الكلمة. وكل أمٍ رائعة بأسلوبها الخاص. عبروا لها عن إعجابكم باهتمامها بأطفالها المستمر، أو بطريقة تدريسها لهم، أو ربما بطريقة تربيتها.
سأساعدك في فعل هذا هذا حقاً ما تحتاجه الأم، خاصة حين تشعر بأنها تحتاج 10 أيدٍ لإنهاء كل المهام المطلوبة منها. من الجيد أن تكون أحد هذه الأيدي وتساعدها في إحدى تلك المهام.
لا أحد يمكنه عمل كل شيء بصورة كاملة: وهي الحقيقة فعلاً، من المستحيل إتمام كل المهام معاً بطريقة مثالية، لهذا السبب صُنِعَت قائمة الأولويات. أخبروها أنها ما زالت أماً ناجحة حتى لو لم تتمكن من تنظيف منزلها اليوم، أو طلب وجبة طعام من المطعم لأنها كانت منشغلة بالاهتمام بأطفالها طوال النهار ولم يتسن لها الطبخ.
أنتِ لستِ وحدكِ من المهم أن تدركَ أنها ليست الوحيدة التي تعاني من هذه المشاكل الروتينية. قد يخفف ذلك عنها وطأة كلمات إحدى الجيران أو أحد الأقارب حين يحاولون إيهامها أن حياتهم مثالية واتهامها بالتقصير.
ارتاحي لبعض الوقت وأنا سأهتم بالطفل: تعتبر الأم أن طفلها هو مسؤوليتها وحدها، ومهما كانت متعبة قد تجد صعوبة في الاعتراف بذلك وطلب المساعدة. خاصة الأمهات الجدد، نصف ساعة من النوم قد تكون كفيلة بتجديد طاقتها وجعلها تتمكن من البدء من جديد.
من ناحية أخرى حاولوا قدر المستطاع تجنب هذه الكلمات:
كلنا أنجبنا وتحملنا كل شيء: أسوأ ما يمكن قوله لأم تشعر بأنها أفشل شخصٍ في العالم، هو هذه العبارة. والحقيقة الكامنة خلف تلك العبارة، هو أن كل الأمهات مررنَ بلحظات يأس لامتناهية، يرفضنَ الاعتراف بها مدّعيات المثالية والكمال.
ألم يكن هذا حلمكِ؟ أن تصبحي أماً؟ كأنّ الأمومة تهمة، أو كأن الأم يجب أن تتحمل كل العبء وحدها دون أن تنطق بكلمة.
يجب أن تفعلي… بدلاً من…: وحدها الأم تعرف ما الذي عليها القيام به وما الذي يجب أن لا تفعله. فأنتم لا تحملون برنامج يومياتها المكتظ بالمهام، ولا تدركون كيف يتصرف طفلها إن قامت بما نصحتموها به، ولا تعلمون مدى سوء يومها في العمل.. توقفوا عن التنظير!
أنتِ لم تري شيئاً بعد، الأسوأ قادم: يا لها من عبارة تحفيزية رائعة! هذا المزاح الثقيل لا يفيد في شيء، سوى بزيادة الهموم فوق همومها.
توقفي عن التساهل مع طفلكِ بهذا الشكل: هل تدركون كم أن شعورها بالذنب قاتل بسبب تركها لطفلها طيلة اليوم وانشغالها عنه بالعمل خارج المنزل، أو ربما بالأعمال المنزلية؟ أم تعلمون كيف كانت ردة فعل طفلها حين عاقبته على سلوكه الخاطئ للمرة الأولى فصرخ باكياً أنا لا أحبك ورفض تناول الطعام طيلة اليوم؟ احتفظوا بنظرياتكم التربوية لأنفسكم رجاءً، قد تكون هذه الطريقة الأفضل بالنسبة لها كي تبني علاقة ناجحة مع طفلها أو ربما الوسيلة الوحيدة!
أنتِ لا تهتمين بنفسكِ إطلاقاً: كأنها لا تدرك ذلك؟! هي تعلم لكن لا خيار لها ولا وقت لديها. هي تعلم لكنها اختارت أن تضع أطفالها ودراستهم ونظافة منزلها في أعلى قائمة أولوياتها، ونسيت نفسها في أسفل القائمة. وهي تعلم ويكفيها أن ترى بسمة طفلها حتى تدرك أنها كانت محقة حين اختارته كأولوية.

إقرأ أيضا:تعرفي على مخاطر استخدام الهاتف المحمول أثناء الرضاعة الطبيعية
السابق
ناكري الجميل
التالي
سيدتي تعرفي على أعضاء غير هامة في جسمك

اترك تعليقاً